مظاهر مناخ
معلومة :الفرق بين الطقس والمناخ نسمع كثيراً سواء في الحياة العامة أو من خلال شاشات التلفزة عن مصطلحي المناخ والطقس، وكثيراً من يختلط علينا المفهومين، حيث أصبح البعض يعتقد أنّهما كلمتان مترادفتان، ولكن هذا غير صحيح، فهناك اختلاف كبير بين الكلمتين من ناحية المعنى، ولكلّ منهما استخدامها الخاص وموقعها المناسب.
تعريف المناخ : تعريف المناخ المناخ هو حالة الجوّ لمنطقة معيّنة خلال فترة زمنيّة طويلة نسبيّاً تمتدّ لشهر أو فصل، وتؤخذ الصفات المناخيّة لمنطقة ما من خلال مراقبتها وتسجيل الملاحظات حولها على فترة زمنيّة عادة ما تكون ثلاثين سنة، حيث يتمّ أخذ المعدلات الخاصة بعناصر الطقس، من حيث درجات الحرارة العظمى والصغرى، وطبيعة الرياح، ومدى الإشعاع الشمسي، ونسب الرطوبة، ومن طبيعة المناخ يتم تحديد نوعية الغطاء النباتي المنتشر في المناطق، ومصادر المياه الجوفية والسطحية، وأنواع الهطول، ودرجات الحرارة في تلك المناطق. تعريف الطقس هو عكس المناخ حيث يطلق على الحالة الجويّة لمنطقة معيّنة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيّاً، وهو يعني أيضاً الحالة الجويّة الناتجة عن تقلّبات تحدث في الغلاف الجوي، في المنطقة القريبة لسطح الأرض، وبشكل خاص في طبقة تدعى "التروبوسفير"، وهذه الطبقة يبلغ سمكها ما بين 15 كم فوق منطقة خط الاستواء، لتقلّ عند الوصول إلى منطقة فوق القطبين لتصل إلى 8 كم، وتختص حالة الطقس بوصف الحالة الجوية خلال فترة تمتدّ من دقائق معدودة إلى فترة زمنيّة لا تتجاوز بعض الأشهر، وتعتبر حالة الطقس من أكثر العناصر المؤثّرة في الحياة العمليّة للبشر، فهي تؤثّر على جوانب التنقل، ونوعية الملابس، والحالة العامة من حيث الشعور بالدفء أو البرودة، وعناصر الطقس الأخرى من مثل: المطر، والثلج، والبَرَد، والضغط الجوي، ونسبة الرطوبة. سينتهي هذا الإعلان خلال 13 التنبؤ بالطقس يعتبر دائرة التنبؤ بالطقس من أهمّ ما يتم الاعتناء به على المستوى الإعلامي، فيتم تحديث البيانات بشكل دوري ولعدّة مرات يوميّاً، وذلك لتداخل عناصر الطقس بين الفينة والأخرى، حيث تدخل البيانات الخاصة بحالة الطقس إلى أجهزة حاسوب متخّصصة بتحليل البيانات المتعلّقة بعناصر الطقس، ويتم استلام هذه البيانات من الآلاف من المحطات الجوية الموجودة في كل مكان في العالم، ومهمّتها رصد ومتابعة قيم عناصر الطقس وإرسالها لمحطات الطقس. تسمّى أجهزة الحاسوب الخاصة بتلقي بيانات الطقس باسم "سوبر كمبيوتر"، ومن الضروري الإشارة هنا إلى أنّ عدد هذه الأجهزة محدود جداً حول العالم، وتتميز هذه الأجهزة بسرعتها الفائقة بإدخال بيانات الطقس وتحليلها لتقوم بعد ذلك بإنتاج توقّعات الحالة الجوية للطقس ضمن نماذج عدديّة، هذه النماذج تتحوّل لخرائط يتم بناء عليها إصدار توقعات الحالة الجوية، لفترة زمنيّة تتراوح بين ساعة ولا تزيد عن عدّة أسابيع.
تعريف الطّقس:هو الحالة الجويّة النّاتِجة عن التقلُّبات الّتي تَحدُث في طبقة الغلاف الجويّ القريبة من سطح الأرض، وهي طبقة التّروبوسفير، ويكون ذلك أثناء فترة قصيرة من الوقت، ويُمكِن تعريف الطقس بِأنّه حالة الجوّ من حيث درجة الحرارة، ونِسبة الرّطوبة، والضّغط الجويّ فيه، بالإضافة إلى الرّياح والتّكاثف، وذلك في فترة زمنيّة مُعيّنة قد تكون يوماً أو عِدّة أيّام،ومعرفة حالة الطّقس اليوميّة عن طريق التّوقُعات الجويّة يُفيد في معرفة الملابِس الواجِب ارتداؤها، ومعرفة حالة المَوانئ والمَطارات، ومدى تأثير الرّياح على حركات النّقل الجويّ والبحريّ الفرق بين الطّقس و المُناخ يَخلِط الكثير من النّاس بين الطّقس والمُناخ؛ إلا أنّ الطّقس يُعبّر عن الحالة الجويّة في فترة زمنيّة مُحدَّدة، أمّا المُناخ فهو مُلخَّص كامِلٌ للأحوال الجويّة السّائدة، وتوزيعها في مكان ما في فترة زمنيّة طويلة، تمتدّ من شهر إلى فصل كامَل من فصول السّنة، وقد تمتدّ إلى سنة أو عدّة سنوات. عناصر الطّقس يَتكون الطّقس من مجموعة عناصِر، وهي: درجة الحرارة تُعبِّر درجة الحرارة عمّا يتمّ الشّعور به من سُخونة أو بُرودة، وتختلف درجة السُّخونة والبُرودة أثناء اليوم، كما تختلف على مدار العام كاملاً؛ تبعاً لاختلاف فُصول السّنة، ويتأثّر ذلك بِعوامل عدّة، مثل: تَناوُب الليل مع النّهار، ودرجة التعرُّض لِأشعّة الشّمس، كما تختلف باختلاف الارتفاع عن سطح الأرض؛ بحيث تكون درجة حرارة طبقات الجوّ القريبة من سطح الأرض أعلى من البعيدة عنه؛ أي أنَّه كُلّما ارتفع الإنسان عن سطح الأرض تَقِلّ درجة الحرارة ويَشعُر بالبرودة، وتُعدّ أشعّة الشّمس من أهمّ المصادر التّي تَمدّ الأرض والجوّ بِالحرارة اللازمة؛ فهي تُعطي الحرارة والضوء عن طريق إرسال أشعّتها إلى سطح الأرض، فيسخُن سطح الأرض من يابسة وماء، ومن ثمّ تنعكِس هذه الحرارة على الغلاف الجويّ الغازيّ الذي يُحيط الكرة الأرضيَّة، وبهذا ترتفع درجة حرارته. الضّغط الجويّ الضّغط الجويّ هو وَزن عمود الهواء المُمتَدّ من وحدة مساحة معيّنة على سطح الأرض حتّى نهاية الغلاف الجويّ، ويتأثّر الضّغط الجويّ بِعدّة عوامل، مثل: درجة الحرارة السّائِدة في الهواء؛ حيث ينخفض الضَّغط الجويّ بارتفاع درجة الحرارة، بالإضافة إلى الارتفاع عن مُستوى سطح البحر؛ فكُلّما انخفض الإنسان عن مستوى سطح البحر ازداد الضّغط الجويّ.الرّياح تُعرَّف الرِّياح على أنّها التيَّارات الهوائيّة الّتي تتحرَّك مُندفِعة من جهة إلى أخرى فوق سطح الأرض، ويحدُث ذلك بسبب اختلاف الضّغط الجويّ؛ فالهواء الموجود في منطقة الضّغط الجويّ المرتفع يكون ثقيلاً، أمّا الموجود في منطقة الضّغط الجويّ المُنخفِض فيكون خفيفاً، ولهذا يَنتقِل الهواء ثقيل الوزن من المَنطِقة ذات الضّغط الجويّ المُرتفع إلى المَنطقة ذات الضَّغط الجويّ المُنخفض؛ لِيملأها ويَتساوى الضَّغط في المَنطقتَيْن، وتُسمَّى الرِّياح باسم الجهة التي تهُبّ منها؛ فالرّياح قد تكون رياحاً شماليّةً، أو جنوبيّةً، أو غيرها من الاتّجاهات التي يتمّ تحديدها باستخدام أداة تُدعى دوَّارة الرِّيا أمّا سُرعتها فتحدُث بِسبب تغيُّر النِّسَب في غازات الغِلاف الجويّ. قياس عناصر الطّقس درجة الحرارة تُقاس درجة الحرارة على ارتفاع مِتر ونصف المتر عن سطح الأرض؛ وذلك لِئلّا تتاثَّر محارير القِياس بالإشعاع الأرضيّ، ويُفضَّل أن تكون الأرض مُغطّاةً بالأعشاب، وأنْ تكون محارير القياس بعيدةً عن الجدران بِمسافة مُلائِمة، ويُفضَّل أيضاً أنْ تكون محارير قياس درجة الحرارة موضوعةً في الظِّل بحيث تقرأ درجة حرارة الهواء المارّ، ولا تُوضع مكشوفةً لأشعّة الشَّمس؛ لأنَّها بذلك ستُسجِّل درجة حرارة الشّمس وليس الهواء.تختلف درجات الحرارة أثناء اليوم الواحد؛ ولهذا يُستخدَم مُصطَلحان للتّعبير عن ذلك، وهما: درجة الحرارة العُظمى، ودرجة الحرارة الصُّغرى، وتكون درجة الحرارة العُظمى أعلى درجة حرارة مُسجَّلة في اليوم، أمّا درجة الحرارة الصُّغرى فهي أقلّ درجة حرارة مُسجَّلة في اليوم نفسه، وتُقاس درجة الحرارة العُظمى بِواسطة مِحرار أو مقياس زئبقيّ، بينما تُقاس درجة الحرارة الصُّغرى باستخدام مِحرار أو مِقياس كحوليّ وتُوجد عدّة وحدات لِقياس درجة الحرارة؛ من أشهرها: سيليزيوس، وفهرنهايت، وكِلفن، ولقد سُمِّيت بِذلك تبعاً لِأسماء العُلماء الذين أوجدوها، والاختلاف فيما بينها قائم على تحديد نُقطة الصّفر، والمسافة بين النّقطة والتي تَليها، وفيما يأتي شرح بسيط لِكلّ منها:[٣] نِظام سيلزيوس: يُعرَف أيضاً بالنّظام المِئويّ، وهو يعتمد درجة الصّفر لِتجمُّد الماء، ودرجة 100 لِغليانه؛ ولذلك يُسمّى المئويّ، ويُعدّ هذا النّظام من أكثر الأنظمة انتشاراً؛ حيث يُستخدَم في أغلب دول العالَم ما عدا الوِلايات المُتّحدة الأمريكيّة. نِظام فهرنهايت: يعتَمِد هذا النّظام درجة الصّفر لِتجمُّد المحلول الملحيّ وليس الماء العاديّ، ودرجة تجمّد الماء العادي هي 32 فهرنهايت، وكلّ درجة مئويّة تُعادِل 1.8 درجة فهرنهايت. نِظام كِلفن: استخدام هذا النّظام ليس واسع المدى؛ حيث يُستخدَم في الأبحاث والتّجارِب العلميّة، ويعتَمِد النّظام بداية التدرُّج من درجة الصّفر باعتبارها أقلّ درجة حرارة في الطّبيعة، وتُعادِل 273 تحت الصّفر على مقياس سيلزيوس؛ أي (-273) درجةً مئويّةً؛ وذلك لِتجنُّب الإشارة السّالبة في القياس. الضّغط الجويّ يُقاس الضّغط الجويّ باستخدام جهاز تستخدمه محطّات الأرصاد الجويّة يُسمّى البارومتر، وعن طريقه تتمّ مَعرِفة التغيُّرات الحاصِلة في ضغط الهواء، ووِحدات قياس الضّغط الجويّ هي: الباسكال؛ وهو نيوتن لكلّ متر مُربّع، والبار وهو داين لكلّ سنتيمتر مُربّع، وجهاز قياس الضّغط الجويّ مهمّ جداً لِمُتسلّقي الجبال، ورُوّاد الفضاء، والعاملين في البِحار والمحيطات؛ وذلك لِمعرفة كيفيّة التصرّف مع الحالات التي يكون الضّغط فيها شديداً.الرّياح قِياس سُرعة الرّياح أمر مهمّ جداً؛ لِما لها من تأثير على درجة حرارة الجوّ، وعلى عمليّة البناء الضّوئيّ للنّباتات، وحركة المِلاحة الجويّة والبحريّة، ويتمّ قِياس سُرعة الرّياح باستخدام جِهاز يُدعى الأنيمومتر، ومن أبسط أنواع الأنيمومتر النوع ذو الطّاسات المُجوَّفة، وهونوع قديم جدّاً، بحيث يتكوّن من قُطب رأسيّ، وأربع أذرع أفقيّة مُثبَّتة على قمّة القُطب، وفي نهاية كلّ ذراع طاسة مُجوَّفة من الدّاخل، وعند هبوب الرّياح تدور الأذرُع حول المِحور المَركزيّ، وعند زيادة سُرعة الرّياح تَزيد سُرعة دورانها، أمّا اليوم فتُستَخدَم أنواع أكثر دِقّةً لِقياس سُرعة الرّياح، مثل: أنيمومتر طاحونة الهواء، والأنيمومتر الكهروحراريّ، والأنيمومتر الذي يعمل بِقوّة الليزر، وأيضاً الأنيمومتر الذي يعمل بتقنية الليزر دوبلر، وهي أجهزة حسّاسة ودقيقة جدّاً. ولِمعرفة اتّجاه الرّياح يُستخدَم السّهم الدوَّار، أو ما يُعرَف بدوّارة الرّياح، وهو عبارة عن ذِراع على شكل سَهم له طَرَف عَريض لِتدفعه الرّياح بِسهولة واستمرار، يُوضَع السّهم على عمود حديديّ صلب، ويَرتَكِز كِلاهُما على عمود مُثبّت على ذِراعين يدوران لتحديد الاتّجاهات الرّئيسيّة وهي: الشّرق، والغَرْب، والشّمال، والجنوب، وفي محطّة الأرصاد الجويّة يتمّ تسجيل اتّجاه الرّياح كلّ يوم في ساعة مُعيّنة، وتُحسَب تكرارات الرّياح للاتّجاهات المُختلفة على شكل نِسَب مِئويّة، ومن هذه النِّسَب يتحدّد اتّجاه الرّياح. أهميّة الغلاف الجويّ وعلاقته بالطّقس الغلاف الجويّ هو عبارة عن مجموعة غازات مُحيطة بالكرة الأرضيّة، تمنعُها الجاذبيّة الأرضيّة من الإفلات والانطلاق إلى الفضاء، وهذه الغازات هي: النّيتروجين بنسبة 78%، والأكسجين بنسبة 21%، وغازات أخرى بنسبة 1%، ولِلغلاف الجويّ فوائد عديدة؛ فهو يَحتوي الأكسجين اللازم لِتنفُس الكائِنات الحيّة، ويَحمي الأرض من النّيازك والشُّهب، كما يَحميها من الأشعّة الضّارة خاصّةً الأشعّة فوق البنفسجيّة، وتُشكّل غازات الغِلاف الجويّ وسَطاً يُساعِد على نقل الأمواج الصوتيّة، كما يُساعد على الطّيران، وتكاثُف بخار الماء لِتتشكّل الغُيوم. تحدُث مُعظم الظّواهر الجويّة في طبقة التروبوسفير القريبة من سطح الأرض، وتَرتفِع هذه الطّبقة عن سطح الأرض 





